تأسس التعليم النظامي في دولة قطر في عام 1952 ومنذ ذلك الحين تبلورت السياسة التعليمية الشاملة في الدولة مستندة إلى مبادئ ثابتة، تتشبث بتراث الأمة الإسلامية وشخصيتها المحافظة وتلتزم بتطوير المناهج والنظم التربوية وتسعى باستمرار للإفادة من المنجزات العصرية والتقنية والتجارب التربوية الجديدة.
وقد تسارعت وتيرة التطور التعليمي في البلاد حتى أصبحت تشمل كل تجمع سكاني في الدولة لكلا الجنسين وفي جميع مراحل التعليم وصولا إلى التعليم الجامعي.
وقد أطلقت الحكومة مبادرة إلى تطوير التعليم العام في دولة قطر تحت شعار "تعليم لمرحلة جديدة" تهدف إلى توفير افضل سبل التعليم لأبنائها لإعدادهم إعدادا يتواكب مع متطلبات مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما تشجع دولة قطر إنشاء المؤسسات التعليمية الخاصة بأنواعها وتقدم لها دعما مستمرا في الجوانب القانونية والإشرافية .